أصبحت مصر، ثالث دولة عربية تزور قاعدة قيادة العمليات المشتركة الأمريكية في "كريات جات" جنوبي إسرائيل، بعد الأردن والإمارات العربية المتحدة، على ما أفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية كان. 

 

ويعد المقر، الذي افتتح في 21 اكتوبر 2025، البديل العملي لقيادة الجيش الإسرائيلي في الجنوب، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

 

ويتولى المركز مسؤولية إدارة وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، والمساعدات الإنسانية، والتخطيط لمستقبل قطاع غزة، بعد قبول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تتألف من 20 نقطة.

 

ويدير القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بمشاركة جنود من دول عدة.

 

ونشرت القيادة المركزية الأمريكية، لقطات مصورة حديثة تعود إلى شهر يناير الجاري تُظهر جنودًا مصريين في مركز التنسيق المدني العسكري في كريات جات. 

 

وبحسب (كان)، فإن هذا يمثل الوفد الثالث من دولة عربية الذي يتواجد حاليًا في قاعدة المركز، إلى جانب ممثلين من الأردن والإمارات العربية المتحدة.

 

 

المركز يخضع لرقابة إسرائيل 

 

وكانت أوساط إسرائيلية أعربت عن خشيتها من أن يتحول المركز إلى غرفة عمليات عسكرية بديلة، تخضع لإدارة أمريكية مباشرة، وتضع القرار الأمني الإسرائيلي تحت وصاية واشنطن.

 

وأفادت تقارير أن إسرائيل راقبت وسجلت قاعدة مركز القيادة والسيطرة المشتركة.

 

وفي أوائل ديسمبر 2025، أفادت صحيفة "الجارديان" نقلاً عن مصادر مطلعة بأن إسرائيل قامت بعمليات مراقبة واسعة النطاق على القوات العسكرية المتمركزة في مركز القيادة والسيطرة المشتركة.

 

اعتراض أمريكي 

 

وبحسب ما ورد، تخضع القاعدة لمراقبة مشددة لدرجة أن الفريق باتريك فرانك، قائد القاعدة، استدعى نظيره الإسرائيلي ليصر على "ضرورة توقف التسجيل هنا".

 

ويُزعم أن الموظفين تلقوا تعليمات بتجنب مشاركة المعلومات الحساسة داخل مركز التنسيق والتنسيق، خشية أن تقوم القدس بجمع البيانات لاستغلالها لاحقًا.

 

وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا آنذاك، جاء فيه: "يوثق الجيش الإسرائيلي ويلخص الاجتماعات التي يحضرها من خلال محاضر الاجتماعات، كما تفعل أي منظمة مهنية من هذا النوع بطريقة شفافة ومتفق عليها. إن الادعاء بأن الجيش الإسرائيلي يجمع معلومات استخباراتية عن شركائه في الاجتماعات التي يشارك فيها بنشاط هو ادعاءٌ لا أساس له من الصحة".

 

https://www.kan.org.il/content/kan-news/defense/990802/